لايزال الجزائريون يكتشفون عن قرب التطور الكبير الذي شهدته السيارات الصينية التي تحولت الى كابوس للعلامات الأورورية، فالعديد من العلامات الصينية التي دخلت الى السوق الجزائرية خلال الأشهر الأخيرة كشفت عن طرازات غاية في الجمال والتطور وبأسعار تنافسية جعلتها الأكثر طلبا في السوق.
وبات الجزائريون يثقون في السيارات الصينية دون خوف حيث باتت هذه السيارات عنوانا للتطور والفخامة بعدما كانت في السابق مصدرا للخوف بسبب قلة جودتها مقارنة مع السيارات الأوروبية.
وتحولت الصين الى المصدر الأول للسيارات في الحزائر، حيث بات الوسطاء يستوردون السيارا ت بالمئات وبأسعار تنافسية، وباتت السيارات الصينية الجديدة 2026، تزين الطرقات الجزائرية على غرار سيارات جيلي كولراي و ليفان وأمجي 5 وغيرها من السيارات.
ويؤكد الخبراء أن صناعة السيارات في الصين ومنذ نشأتها مرت بعدة مراحل، وهي تمر حالياً بمرحلة جديدة عنوانها التحوّل الكامل للكهرباء، مشيرين إلى أن الصين اعتمدت خططاً مهمة في سبيل تطوير قطاع صناعة السيارات، من خلال دعم برامج البحث والتطوير، الأمر الذي ساعدها على التقدم بوتيرة سريعة في هذا المجال.
وبحسب الخبراء فإن شركات صناعة السيارات الصينية تبنت التقنيات الجديدة بسرعة لا مثيل لها، كما عملت على تحسين تصميماتها وعملياتها التصنيعية، ومعالجة نقاط ضعفها، مستفيدة من العديد من نقاط القوة التي مكنتها من مبارزة صانعي السيارات الغربيين، مثل إمكانية الوصول السهل إلى المعادن والمواد الأولية التي تحتاجها هذه الصناعة، إضافة إلى اليد العاملة الرخيصة والإعفاءات الضريبية التي وفرتها الدولة.
و تشهد مواقع التواصل الاجتماعي “تسونامي” من عروض استيراد السيارات من الصين لوسطاء وقاعات عرض وتجار من مختلف ولايات الوطن وبأسعار تنافسية ، حيث بات استيراد السيارات لا يقتصر على سيارة أو سيارتين بل عشرات السيارات لكل وسيط وتاجر وهذا في ضل الجمود الرسمي لإستيراد السيارات من طرف الوكلاء المعتمدين الذين دخلوا في عطلة اجبارية لاستيراد السيارات بسبب عدم وجود “الكوطة”.
موقع سيارات لايف، وقف على العديد من العروض لإستيراد السيارات الجديدة من الصين بأسعار تتراوح مابين 200 و270 مليون سنتيم بدون جمركة لكل من سيارات ليفان وكولراي وأم جي 5 التي تعتبر أكثر السيارات المستوردة من الصين.
و بات أغلب تجار ووسطاء السيارات الجديدة في الجزائر يعرضونها للبيع على مواقع التواصل بدون جمركة، أي أنهم لا يحتسبون الحقوق الجمركية ويتركونها على عاتق الزبون ما تسبب في الكثير من اللبس والغموض في عمليات الشراء والبيع وأوقع الزبائن في فخ الأسعار وبعده يكتشفون أن السعر المعروض هو للسيارة بدون جمركة .
والعذر الذي يقدمه هؤلاء التجار والوسطاء أن تكاليف الرسوم الجمركية تختلف من ميناء لآخر وهذا ما يجعل تحديد السعر النهائي للمركبة صعبا، وهو ما يجعلهم يعلنون أسعار من دون رسوم والتي قد تبدوا في البداية في المتناول حتى يتفاجأ الزبائن بأن حقوق الرسوم غير محسوبة في سعر السيارة.
وباتت هذه الطريقة تعتمد في الترويج لعمليات البيع فتجد العديد يعلنون عن سيارات بأقل من 200 مليون سنتيم لكن مع إضافة التكاليف الجمركية يقترب السعر من 300 مليون سنتيم.
موقع سيارات لايف عرج على موقع واد كنيس الشهير أين وجدنا أغلب الإعلانات لأسعار السيارات مكتوب عليها بدون جمركة، وهو أمر لم يكن رائجا في السابق .بيع على مواقع التواصل بدون جمركة، أي أنهم لا يحتسبون الحقوق الجمركية ويتركونها على عاتق الزبون ما تسبب في الكثير من اللبس والغموض في عمليات الشراء والبيع وأوقع الزبائن في فخ الأسعار وبعده يكتشفون أن السعر المعروض هو للسيارة بدون جمركة .
والعذر الذي يقدمه هؤلاء التجار والوسطاء أن تكاليف الرسوم الجمركية تختلف من ميناء لآخر وهذا ما يجعل تحديد السعر النهائي للمركبة صعبا، وهو ما يجعلهم يعلنون أسعار من دون رسوم والتي قد تبدوا في البداية في المتناول حتى يتفاجأ الزبائن بأن حقوق الرسوم غير محسوبة في سعر السيارة.
وباتت هذه الطريقة تعتمد في الترويج لعمليات البيع فتجد العديد يعلنون عن سيارات بأقل من 200 مليون سنتيم لكن مع إضافة التكاليف الجمركية يقترب السعر من 300 مليون سنتيم.
موقع سيارات لايف عرج على موقع واد كنيس الشهير أين وجدنا أغلب الإعلانات لأسعار السيارات مكتوب عليها بدون جمركة، وهو أمر لم يكن رائجا في السابق .
The post جزائريون يتخلصون من عقدة السيارات الصينية appeared first on سيارات Live.
تعليقات
إرسال تعليق