نيويورك – في تطور جديد يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في القضاء الأمريكي، أفرجت محكمة في نيويورك، يوم الأربعاء، عن وثيقة يُزعم أنها رسالة انتحار كتبها المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين قبل وفاته الغامضة في زنزانته.
📰 طلب قضائي من "نيويورك تايمز"
جاء قرار الإفراج عن الوثيقة بعد موافقة القاضي الجزئي كينيث كاراس على طلب تقدمت به صحيفة نيويورك تايمز. وبالرغم من الكشف عنها، أكدت السلطات أنه لا يمكن التحقق بشكل مستقل من صحة الرسالة، حيث لم تكن هذه الوثيقة جزءاً من التحقيقات الرسمية التي أجرتها وزارة العدل الأمريكية سابقاً.
📚 مخبأة داخل "رواية مصورة": تفاصيل العثور عليها
أفادت التقارير الصحفية، نقلاً عن زميل إبستين في الزنزانة، بأنه عثر على المذكرة مخبأة داخل صفحات رواية مصورة عقب محاولة الانتحار الأولى المزعومة لإبستين في يوليو 2019. وقد قام زميل الزنزانة بتسليم الرسالة إلى محاميه حينها، بهدف دحض اتهامات وُجهت إليه بالاعتداء على إبستين جسدياً داخل السجن.
💬 "الأمر لا يستحق": ماذا جاء في نص الرسالة؟
رغم أن الرسالة لا تحمل توقيعاً ولا تذكر اسم إبستين صراحة، إلا أن محتواها يعكس حالة من الإحباط والتحدي، حيث جاء فيها:
- "لقد حققوا معي لأشهر.. لم يجدوا شيئاً!!!"
- "من دواعي البهجة أن يتمكن المرء من اختيار وقت الوداع"
- "ماذا تريدون مني أن أفعل.. أن أنفجر بالبكاء!!"
واختتم كاتب الرسالة المذكرة بعبارة مقتضبة وضع تحتها خطاً للتوكيد: "لا متعة.. الأمر لا يستحق!!".
🔍 لغز جيفري إبستين المستمر
تثير هذه الرسالة تساؤلات إضافية حول الظروف المحيطة بوفاة جيفري إبستين، الذي كانت شبكته وعلاقاته مع شخصيات نافذة حول العالم محور تحقيقات جرائم جنسية كبرى. وبينما يرى البعض في الرسالة دليلاً على رغبة الانتحار، يظل التشكيك في صحتها قائماً، خاصة وأنها ظلت بعيدة عن يد المحققين الفيدراليين لسنوات.

تعليقات
إرسال تعليق