القائمة الرئيسية

الصفحات

🎭 وداعاً كمال زرارة.. رحيل مفاجئ لوجه المسرح والدراما الذي أضحك وأبكى الجزائريين لعقود

📉  🎭 رحيل "خادم الركح": الساحة الفنية الجزائرية تفقد الممثل كمال زرارة

باتنة – خيّم الحزن على الوسط الفني والثقافي في الجزائر، اليوم الأربعاء، إثر إعلان وفاة الفنان المسرحي والتلفزيوني القدير كمال زرارة، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 59 عاماً إثر سكتة قلبية مفاجئة. الخبر الذي أكده سليم فروج، المدير الفني للمسرح الجهوي لباتنة، نزل كالصاعقة على محبي الفنان وزملائه، ليطوي بذلك صفحة مشرقة من العطاء الإبداعي المستمر لأكثر من ثلاثة عقود.

 

🎭 وداعاً كمال زرارة.. رحيل مفاجئ لوجه المسرح والدراما الذي أضحك وأبكى الجزائريين لعقود

.يُعتبر الفقيد واحداً من أعمدة "المسرح الجهوي لباتنة" وأحد الوجوه المألوفة التي بصمت الذاكرة الجمعية للجزائريين من خلال أعماله المتميزة في المسرح الوطني والدراما التلفزيونية. كمال زرارة لم يكن مجرد ممثل، بل كان طاقة إبداعية استثنائية جسدت نبض الشارع الجزائري بصدق واحترافية عالية، متنقلاً بسلاسة بين الأدوار الدرامية المعقدة والكوميديا الهادفة.

 

🎭 مسيرة الركح: من "عالم البعوش" إلى "الشهداء يعودون"

بدأت رحلة الراحل مع الخشبة في منتصف الثمانينيات (1985)، حيث صقل موهبته في مسرح باتنة العريق. وقد شارك في روائع مسرحية شكلت محطات فارقة في الفن الجزائري، من بينها مسرحية "عالم البعوش"، "الديبلوماسي"، "كوشمار"، والعمل الخالد "الشهداء يعودون هذا الأسبوع". تميز أداؤه بالقوة والحضور الطاغي، مما جعله اسماً لا غنى عنه في الإنتاجات الكبرى للمسرح الوطني الجزائري ومختلف المسارح الجهوية عبر الوطن.

 

📺 الشاشة الصغيرة.. رفيق العائلات في "جمعي فاميلي" و"طيموشة"

وإلى جانب تألقه المسرحي، كان كمال زرارة ضيفاً خفيف الظل على البيوت الجزائرية منذ مطلع التسعينيات. وقد برز في سلسلة من الأعمال التلفزيونية التي جمعت بين النقد الاجتماعي والفكاهة الراقية، ولعل أبرزها مشاركته في "جمعي فاميلي"، "طيموشة"، و"دقيوس ومقيوس"، بالإضافة إلى أعمال درامية قوية مثل "بساتين البرتقال" و"الاختيار". قدرته على تلوين أدواره منحت أعماله عمقاً إنسانياً جعل القارئ والمشاهد يرتبط بشخصياته بشكل وثيق.

 

برحيل كمال زرارة، تفقد الجزائر فناناً ملتزماً آمن برسالة الفن كأداة للتغيير والتعبير عن قضايا المجتمع. ومن المنتظر أن يوارى جثمان الفقيد الثرى بمسقط رأسه في "عاصمة الأوراس" باتنة، وسط توقعات بحضور حاشد من الأسرة الفنية والمواطنين لتشييع فنان سيبقى حياً في القلوب من خلال إرثه الفني الغني.

تعليقات